هل تصبح نستله نسخة أخرى من فالكس فاجن؟

هل تصبح نستله نسخة أخرى من فالكس فاجن؟

هل تصبح نستله نسخة أخرى من فالكس فاجن؟

على الرغم من كونها إسماً مرموقاً فى العديد من المؤشرات الاستثمارية للتنمية المستدامة و كونها ملتزمة بميثاق الأمم المتحدة العالمى منذ عام 2001، فخضعت شركة نستله للعديد من الانتقادات منذ السبعينات بسبب جشعها. فلاسيما ما قد تجاهلت الشركة السياسات التى كانت ملتزمة بها و أصبحت عرضة للعديد من المقاطاعات بسبب الجدل حول عدة مخالفات مثل تركيبة حليب الأطفال القاتلة، و تعبئة المياه فى كاليفورنيا أثناء فترات الجفاف و تدمير الغابات و خلال العامين الماضيين انتشرت أقاويل بشأن استغلال عمالة الأطفال فى أعمال التوريد بالشركة.

فلقد تم إتهام شركة نستله بالإضافة إلى شركة مارس و شركة هيرشي، و شركة آرتشر-دانيلز-ميدلاند وكارجيل بشراء الكاكاو من مزارع بساحل العاج مع معرفتهم التامة باستخدام عبودية و سخرة الأطفال فى عملية حصاد الكاكاو. و لقد رفضت المحكمة العليا فى الولايات المتحدة الأمريكية طلب الطعن المقدم من الشركة لرفض قبول الدعوى المرفوعة ضدها.

أجرت رابطة العمل العادل، و هى منظمة مستقلة تعمل على حماية حقوق العمال حول العالم، دفاعاً عن شركة نستله، 13 زيارة تفتيش مفاجأة على أربع مخازن تعاونية من الموردين لنستله بساحل العاج و أُثبت وجود سخرة و عمالة الأطفال و على الرغم من وجود بعض التحسنات فى حالة العمالة هناك كما أشار تقرير تقرير المنظمة، يزال أمام نستله طريقاً طويلاً لإسترداد سمعتها.

و لم يتضح حتى الآن ما إذا كانت قضية عمالة الأطفال ستؤدى إلى تدهور سمعة الشركة التى طالما ما تميزت بالالتزام الأمثل بمبادىء الاستثمار الأخلاقى و المسئول، و لكن مما لا شك فيه سيؤدى ذلك إلى تدنيس سمعتها.

أمينة أبو زيد